السبت، 19 أكتوبر 2013

حذار من النسيان - الحلقة الثالثة

حذار من النسيان
الحلقة الثالثة 20 سبتمبر 2013 بقلم إبراهيم السنوسي امنينه

أين وصل التحقيق في اغتيال الشهيد اللواء عبدالفتاح يونس ورفيقيه الذي يذكرنا باغتيال الشهيد موسى الصدر ورفيقيه وبأوامر الطاغية، في شهر ديسمبر 1978 – ووجه الشبه بين الجريمتين مع اختلاف الجهة التي أصدرت الأمر، فبالنسبة للشهيد موسى الصدر كانت إسرائيل هي التي أصدرت الأوامر للطاغية، أما بالنسبة للشهيد اللواء عبدالفتاح يونس فكانت الجهة التي أصدرت الأوامر باغتياله هي جهة مركبة من المسئولين في قطر والمسئولين في ليبيا. (ما قولك يا شيخ؟).
وكان السيد المستشار اللغز قد صرّح لأهل الثقة من دوائره "بأن هناك شخصيتين عسكريتين في قواتنا المسلحة كان الله قد ابتلاني بهما، أحدهما متعجرف والآخر مشكوك في وطنيته !!" والله أعلم بمن يقصد بالمتعجرف والمشكوك في وطنيته .. إلا أنه حدّد كلاّ من هاتين الشخصيتين وهما اللواء خليفة حفتر والشهيد اللواء عبدالفتاح يونس.
وإن التحقيق مع هذا المستشار يجب أن يبحث معه هذه المقولة.
كان يجب التحقيق مع المستشار أيضاً في الآتي:
من المسئول عن تهريب محمد معمر – لص الاتصالات بعد القبض عليه؟
من المسئول عن أول واقعة هروب للمجرم عبدالله السنوسي قبل أن تعيده لنا موريتانيا وكم تقاضت موريتانيا من الملايين لقاء تسليمه لنا؟
التحقيق معه في واقعة تهريبه للّص عبدالسلام جلود إلى إيطاليا، وإننا نعلم بحقيقة تعاون كل من العيساوي وجبريل وهم أعضاء المجلس الانتقالي السابقين – في إنجاز صفقة التهريب هذه وعرضهم عليه تهريبه عن طريق طائرة تابعة لحلف النيتو لكنه رفض. وهل أسباب رفضه هو ضخامة المبلغ الذي طلبه أعضاء المجلس الثلاثة ورئيسهم أم ماذا؟
التحقيق معه فيما قاله نيكولا ساركوزي في مناظرة مع منافسه فرانسوا أولاند عندما اتهمّه الأخير بتهريب الصندوق الأسود للطاغية وهو العبد بشير صالح ومعه المليارات من العملة الصعبة والمجوهرات إلى فرنسا حيث تقيم أسرته واعتراف ساركوزي بذلك على الهواء مباشرة قائلا: لقد طلب مني ذلك صديق فرنسا السيد المستشار مصطفى عبدالجليل ولم استطيع رفض طلبه.
كيف هرّبت عائشة وأمها وأخويها سيف وهانيبال، ومحمد والسفّاحَيْن  والخويلدي وابنه خالد وأسرته، وكيف هرّبت البغدادي من طرابلس إلى تونس، وكيف هربت الساعدي إلى النيجر وتركته يتصل بأزلامه المتسلقين الذين كانوا يشتغلون تحت إمرتك؟
إن تقصيرك وتهاونك بالتعاون والتواطئي والتآمر مع فوزي عبد العال وزير الداخلية الأسبق في عدة جرائم أشهرها خطف فتاتين من بنغازي، وقادة الجيش الليبي أسامة جويلي ويوسف المنقوش في عدم توفير الأمن على حدودنا مع الجارات الأربع ومما يعني خيانة وخذلان الشعب الذي ائتمنك على ليبيا، وتستحقون من أجلها الإعدام.
 من هو وراء عدم تفعيل الجيش والشرطة، والنيابات والمحاكم لتستمر حركة الاغتيالات والتفجيرات لنشر الرعب والفوضى والترويع ومن ثم انهيار النظام لتقفزوا عليه وتسلموه لورثة الطاغية وتحتفلوا بعودتهم وتصفية ما تبقى من الشعب الليبي.
ملف الهاربين الفارين من لصوص وقَتَلَه وسَدَنَة العهد المباد المتواجدين في دول الجوار( وعددهم حوالي ربع مليون جرذ ) حسب الإحصاءات المصرية الحديثة.
ما الذي يؤخر محاكمة القاتل عبدالله السنوسي، وما الذي يؤخر جلب سيف أبيه – وما الذي يريده أهل الزنتان، وهل هم خارج نطاق وحدود ليبيا وسيطرتها؟ أم أنتم هم الخونة؟
وأخيراً ... ونحن إذا نأتي على نهاية هذا المقال – مقال التحذير من نسيان أفعال هذا المستشار اللغز- فإننا نكرّر توصيتنا للشعب الليبي في برقة، ذلك الشعب الطيب البائس بعدم النسيان وألّا يشربوا من "نهر النسيان" Lethon وترجمته: الليثي وهو يجري في أعماق منطقة بوعطني وقصر الجخ أي معسكر الصاعقة، القصر الملكي والكلية العسكرية سابقاً وهو يمتد من الشمال من بودزيرة إلى الجنوب ناحية بوعطني والليثي.
وفي العصر الإغريقي كان كل من ابتُلي بمرض الكآبة ذكراً كان أو أنثى ويشكو من لوعة العشق والهيام أو غير ذلك من أمراض نفسية أو اجتماعية، فإن قليلاً من ماء هذا النهر لكفيل بأن يُذهب الكآبة ويجلب النسيان لمثل هؤلاء المرضى الذين فقدوا الوسيلة للعلاج بعد وفاة "الفقي إحميد" رحمة الله عليه – وكذلك "الفقيه احمودة في الماجوري"، لا رحمه الله، ولغيرهم ممن ابتلاهم الدهر بأمثال أولئك المجرمين واللصوص والسايكوبات الذين سرقوا ثورة 17 فبراير 2011 من شبابها عراة الصدور .... ومن بعدهم عصابة الإخوان الخوّان المتأسلمين والعائدين من المهاجر "والمرَاغِم" (أنظر قاموس القرآن) – والذين شرعوا فعلاً في الفرار بعد استبعادهم بقوة قانون العزل السياسي الذي طُبّق بموجب لا مشروعية السلاح، وفوضى اللجان الثورية المحدثة والتي نشأت في البيئة العفنة بانتهاء معركة التحرير وقتل الطاغية والتبرير بالخطف والترويع بالقتل والتفجير والتزوير ومعارك التزييف والرشوة والتدمير، تحت قبة برلمان حقير!!
إلى اللقاء في الحلقة الرابعة

حذار من النسيان - الحلقة الثانية


حذار من النسيان
الحلقة الثانية 12 سبتمبر 2013 بقلم إبراهيم السنوسي امنينه

نواصل ما بدأناه في الحلقة الأولى من تحذيرنا للشعب الليبي من نسيان ما فعله المستشار اللغز الذي ابتلانا الله به ردحاً من الزمان واوردنا تحذيراتنا باستعراض ما جاء في بعض الكتب ونصحنا باقتنائها ودراستها واستعرضنا بعض أسئلتنا الحائرة التي تحتاج إلى إجاباته الغائبة وتركه الساحة ولا نعلم أين وجهته.
ونواصل عرض ما تبقى من أسئلة حائرة تحتاج إلى إجابات واضحة من قبل أولى الأمر والمنوط بهم مسئولية الحفاظ على أمن المواطن – حياته وماله.
الملفات العالقة
ملف الجرحى وطول أمد المداواة وفساد ذمّة اللجان والهيئات المنوط بها هذا الأمر والمسئولية والأشخاص المسئولين عن هذا الملف.
ملف المليارات العائدة من النفط وشركات الاستثمارات - الضائعة والمتسّربة للحسابات في المصارف الأجنبية بالخارج.
ملف أسماء المتسلقين من فلول النظام السابق والمتقلدين أرفع المناصب في هياكل الدولة بدءًا من المؤتمر الوطني العام نزولاً إلى من أطلقوا على أنفسهم كتائب الدروع المسلحة، والمنتسبين لعصابة الخُوّان المتأسلمين.
ملف الأسلحة التي لازالت بيد معظم المحاربين، وظاهرة بيعها في الأسواق وعرضها مع الذخيرة والحشيش والمخدرات والخمور، مثلها مثل أي سلعة أخرى مصرّح بتداولها. مثل هذه الأسلحة التي ارتكبت بها أبشع الجرائم من قتل الأنفس بدون أنفس أو فساد في الأرض، وتفجير بعض المؤسسات، وقطع الطرق، ونهب الأموال الخاصة والعامة، وخطف الحرائر، وسجن المواطنين بدون وجه حق وتعذيبهم، وذلك بعلم الدولة بأجهزتها الأمنية ووزاراتها المعنية، دون الإعلان عن البحث عن هؤلاء المجرمين والقتلة وعن نتائج البحث وهوياتهم، حيث بلغ عدد المجني عليهم حتى اليوم 99 نفساً مغدورة – منها من اغتيل على كرسي إعاقة في يوم جمعة وهو يصلي في بيت الله، فضلاً عن تفجير مراكز الشرطة أكثر من مرة: مراكز البحث الجنائي ومقرات الأمن العام والقنصليات المصرية والأمريكية والهيئات الحكومية الرسمية مثل مكتب وزارة الخارجية والمحاكم والنيابات في بنغازي أكثر من مرة، وذلك دون رادع يردعهم أو على الأقل بالكشف عن هويتهم وأسمائهم.
ملف الفساد المالي والإداري المقدم من المواطن الحر الصالح محمد بو قعيقيص ضد الحكومة الهلامية الرخوة إلى حضرة النائب العام "الزايط" منذ العام 2012 دون اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
فتح أبواب سجن الكويفية في بنغازي للمرة الثانية لتهريب المساجين بمختلف أنواع وأسباب سجنهم، وكان السجين المتهم سيف الإسلام قد قام بفعل نفس الشيء أي إصدار الأوامر للمسؤولين في سجن الكويفية خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير 2011 بإطلاق سراح المساجين النزلاء بنفس السجن بصرف النظر عن التهم المنسوبة إليهم والمحكومين بموجبها جنائية كانت أم مدنية، وإصدار الأوامر لهم بالانضمام إلى فرقة القبعات الصفراء الذين كانوا قد انتشروا في بنغازي وعاثوا فيها فساداً وتقتيلاً على الهوية ولمجرد القتل لا غير خلال الأيام الأولى من ثورة 17 فبراير، وما هي قصة الراهبة دلال التي كانت من بين سجناء الكويفية والتي أفرج عنها مؤخراً وهي تدير اليوم حملة الاغتيالات الجارية في بنغازي.
ملف بأسباب تأخير إجراءات البدء في تأسيس الجيش الليبي كذلك التأخر في صرف مرتباته لشهورٍ عديدة، كذلك ملف أداء رؤساء أركان الجيش الليبي: جلال الدغيلي وخليفة حفتر والمرحوم اللواء عبد الفتاح يونس ويوسف المنقوش وأسامة جويلي، كل فيما يتعلق بتدني الأداء أو التقصير في القيام بالواجب سيان كان ذلك أثناء حرب التحرير أو بالتآمر والتخابر مع قيادات سابقة أو عناصر قيادية من خارج ليبيا – بعد سقوط النظام وتحرير البلاد يوم 20/10/2011- ومقتل بعضهم وأسر وفرار أغلبهم، وتولي أجسام غريبة كانت تعرف بالكتائب المسلحة، وكانت مغمورة خرجت من تحت الركام، وأطلقت على نفسها ألقاباً ما أنزل الله بها من سلطان، ظاهرها الوطنية والبطولة، ودم الشهداء (إللي ما يمشيش هباء)، وغيرها من الشعارات الرنانة – وباطنها مندسّون بين الثوار الحقيقيين (الذين استشهد معظمهم) - متمردون خارجون عن القانون والشرعية وسماسرة في دماء الشهداء وفواتير علاج المرضى ومبتوري الأعضاء، عاثوا في البلاد نهباً وفي العباد تقتيلاً وفساداً تحت قبة برلمان زائف بأغلبية راشية مرتشية متآمرة على الوطنية فاقدة للأهلية وهي ترتدي عباءات الرشاد والجهاد.
إلى اللقاء في الحلقة القادمة

حذار من النسيان نسخه مصححه

حذار من النسيان
نسخه مصححه
الحلقة الأولى   11 سبتمبر 2013      بقلم: إبراهيم السنوسي امنينة
قال حكيم: إذا سكتّ أنت وسكتُ أنا فمتى يعرف الناس الحقيقة؟
" حذار من النسيان " عبارة تعني نصيحة وهي وردت في رواية "أولاد حارتنا" للكاتب الأديب الراحل نجيب محفوظ، ذلك الكتاب الرواية الذي يتألف من 114 فصلاً- وكأنه يوحي بعدد سور القرآن الكريم -  وفي ختام كل فصل نجد هذا التحذير "حذار من النسيان". هذا الكتاب الذي حظره ومنعه بعد أن جمعه من المكتبات حراس كافة الأنظمة المتجمدة من دول عربية بعينها ما عدا دولة لبنان الحرّ، والذي دفع الثمن وكان الثمن باهظاً من الدم والمال وخراب الديار في سبيل الضمير والحرية.
بالله عليكم أعطوني سبباً واحداً يبرّر حظر هذا الكتاب الرواية مثل كتاب "أحجار على رقعة الشطرنج"((pawns in thegame))أو كتاب " ضباب أحمر يعلو أمريكا"(Red Fog Over America)وكلها من تأليف "الأدميرال وليام غاي كار"William Guy Carrوهو كندي الجنسية، وكان قد اغتيل في العام 1959م في حادث يكتنفه الغموض . هذه الكتب تم جمعها من المكتبات العالمية بما في ذلك ليبيا أوائل السبعينيات من القرن الماضي، وكنت قد اشتريت أحد هذه الكتب من إحدى المكتبات الليبية قبيل الانقلاب الأسود بأسابيع قليلة. والسؤال هو لماذا تم حظر هذه الكتب؟ ولماذا اغتيل مؤلفها؟ولماذا اكتنف الغموض حادثة اغتياله؟ .
وخلال الثمانينيات كنت في زيارة سياحية إلى دمشق وزرت إحدى المكتبات وأخذت أقلّب في الكتب المرصوصة على الأرفف فأتاني صاحب المكتبة وهو في السبعينيات من العمر وبادرني بالسؤال:  "شو بَدًّكْ أستاز" " بالزاي كما ينطقها أهل الشام" فأجبته: أبحث عن كتاب: "أحجار على رقعة الشطرنج" ! فنظر إلى قائلاً متسائلاً ومتعجباً: "عم تحكي جادّ؟" ففهمت ماذا يقصد فالكتاب عندي وسبق وأن اشتريته من مكتبة في ليبيا قبل انقلاب سبتمبر المشؤوم بأسابيع قليلة، لكنني بسؤالي لصاحب المكتبة كنت أبغي التأكد من أننا وحافظ الأسد وشعبه كنا في نفس القارب "الديمقراطي الحرّ" .
ونحن في سياق نصيحة الراحل الأديب الروائي نجيب محفوظ وتحذيره لنا من النسيان فإني أحذَر نفسي وشعب ليبيا من النسيان! فإنه كارثة.
أولاً: ألاّ ننسى ما فعل بنا ذلك الذي اسخفّنا فأطعناه هو وأولاده ولما طارده شباب 17 فبراير قرب مصراته ووجدوه حيّا في أنبوب للصرف الصحي هو والعبد الآبق بادروه بعبارات عتاب ولوم على ما فعل بنا من أفاعيل طيلة أربعة عقود ونيّف، أتصوّر أن ردّه كان كما يلي:
" وقال الشيطان لما قُضِيَ الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلاّ أن دعوتكم فاستجبتم، ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيّ، إني كفرت بما أشركتمون من قبلُ إن الظالمين لهم عذاب أليم – صدق الله العظيم - :- سورة إبراهيم – الآية 22
كان ذلك فرعون ليبيا وحسابه عند ربِّه إذ طغى – بل ذلك هو الشيطان متلبساً، وذلك منطقه!!
أما فرعون مصر فقد قال له الذي أغرقه سبحانه وتعالى:- فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون- صدق الله العظيم – يونس – 92
وبالفعل كان الله قد صدق وعده، وتقبع الآن مومياؤه محنطة في تابوت في أحد المتاحف في مصر ورأيته رأي العين في العام 1977م، وأنصح من خلفوه في ليبيا، أن يأخذوا العبرة وألاّ يكونوا من الغافلين وأن يكون فيما حدث لفرعون مصر عظةً لهم حتى وإن كانوا من إخوان ليبيا الذين يدعون بأنهم مسلمون – اتعظوا واخشوا ربكم الذي يقول فيكم كما قال في فرعون مصر:
" الآن وقد عصيتَ من قبلُ وكنت من المفسدين " يونس 91
يا زيدان ويا صوّان ويا كعوان ومن لفّ لفكم من الإخوان إنكم عن آيات ربكم لغافلون، وأنكم لربكم لفي عصيان وإنكم من المفسدين فاحذروا النسيان!
ثانياً: ألاّ ننسى من ركبوا موجة ثورة شباب 17 فبراير، ممن أتت بهم الأقدار والصدف المحضة يوم 2 مارس 2011 وهو يفتقر تماماً إلى خبرة القيادة أو الرئاسة وكل ما لديه من مؤهلات هو فقط ليسانس أو إجازة من كلية القانون من جامعة عمر المختار بالبيضاء في تخصص "شريعة" يعني طلاق وزواج وأحوال شخصية ومواريث.
كيف التقى هو ومجموعة التكنوقراط التابعة للمقبور فرعون، وكان قد انتقاهم سيف أبيه سيف الأزلام لتفعيل مشروعه الطموح والذي أسماه (ليبيا الغد) ذلك المشروع الذي مات في المهد وأستطيع القول أن الذي أماته وأقبره وقضى عليه هو فرعون نفسه عندما أدرك أن السيل لا محالة جارفه، وأن الحرس الحديدي الأصم كان قد كشف له عن مخطط ولده أبي الإصبع المبتور في الزنتان، لإزاحته عن السلطة كما فعل "سلطان" قطر لأبيه، وتوليه الرئاسة مكانه مع ترحيب أمريكا والغرب والأعراب عن قبولهم وترحيبهم بدماء جديدة يمكن التعاون معها بعيداً عن أجواء الإرهاب والقصف والخطف، وأما آليّة التنادي التي استخدمت لجمعهم واستلام زمام القيادة فلا يمكن أن تكون ممثلة في هذا الشيخ الشبح، إذ أنه رغم أن سيدة ليبياأمّ الأشراروالتي لها صلة دم وقرابة بزوجة هذا الشيخ، هي التي أوعزت لفرعون ذي الأوتاد أن يرسّمه وزيراً للعدل – وأقول رغم كونه يحمل حقيبة العدل فضلاً عن توصيات أم الأشرار تلك ووقوفها خلفه وإسناده، فإنه كما سبق وأوضحنا لا يملك المبادرة ولا الشجاعة ولا ملكة القيادة وبالتالي فإن فكرة التنادي تعتبر (صقع عليه شويّة) غير أن التكليف السري المباشر من أصحاب المصلحة الحقيقية في بقاء النظام هو الوارد حصوله.
نتحدث عن هذا الكم الهائل من الأخطاء المميتة والاتصالات المشبوهة والتصريحات الكاذبة التي صدرت عن هذا المستشار اللغز إنما تضعنا في حيرة من أمرنا ولا ندري (( أ شرّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً ))  من أين جاءنا وهل هبط علينا من السماء بعد أسبوعين من نشوب الثورة؟ قلنا أنه لا يملك لا المبادرة ولا الشجاعة ولا الخبرة السياسية أو العسكرية ليقود هذه الثورة، لذلك فإن قراراته ستكون بالضرورة معيبة وبها الكثير من القصور والتجنّي حالة كونه قد اعتاد أثناء قيامه بعمله الأصلي وتصريف أموره كقاضي أحوال شخصية "طلاق ونكاح ومواريث" - اعتاد على عدم اللجوء لمستشارين يعود إليهم بغرض الاستشارة والمداولة والتباحث، فتأتي بالطبيعة أحكامه نابعة فقط من رؤيته الشخصية المحدودة وأفقه الضيق، وهذا الرئيس والراعي الشيخ الطيب قاضي الأحوال الشخصية نسأله اليوم لماذا هرب يوم السبت 19 مارس 2011 وترك رعيّته (( نهباً )) لأرتال الطاغية ومرتزقته لولا أن شاء الله غير ما نووا، متوجهاً إلى مصر لينضم إلى جرذان السفينة بعد أن تم خرقها، وفي منتصف الطريق علم بحصول نصر الله وهزيمة جند الشيطان، ونتساءل لماذا هربت قاصداً مصر لتتضامن مع فلول اللاجئين من أعمدة النظام السابق الذين فروا بعائلاتهم وأموال الشعب- ذلك صبيحة يوم السبت 19/3/2011 – أي يوم الأرتال، ذلك بعد ان أرسلتأولادك للخارج قبل أيام بعد أن علمت بأن عصابات صف الغرب قادمة في طوابير لتلتهم وتحرق الشرق الآمن كما وعدنا سيف أبيه أبو الإصبع المقطوع منذ شهر مضى في ذلك الزمان – يوم 20 فبراير 2011-  لتُغتصب حرائره وتُغلّق الحدود مع مصر ليتفرغ (أعني فرعون وهامان وجنده ومرتزقته) لمن في الداخل.
لقد شوهدت وأنت تُجري مكالمة في لقاء هاتفي مع الجزيرة الخنزيرة في البيضاء مسقط رأسك، ثم شوهدت في طبرق وأنت تكذب على الناس هناك، ولما علمت أن أشاوس بنغازي شتّتوا شمل الأرتال ودحروهم بالاشتراك مع نسور الجو الثمانية من قاعدة بنينة الجوية الذين استشهدوا جميعاً بعد أن هزموا أرتال صهرك ومرتزقته من إفريقيا ومن بقايا الدول المتشرذمة في أوروبا الشرقية، ومن المحسوبين على ليبيا من قبائل صف الغرب، وأنت تعرف المقصود بمصطلح صف الغرب – شر هزيمة –ولمّا علمت ذلك طفقت عائداً نادماً حائراً كيف لك ان تبرّر هروبك وإدبارك وخيبة أملك وبوار حالك و " طياح مزالك" قال تعالى في سورة يوسف الآية 110:
بسم الله الرحمن الرحيم: " حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذّبُوا جاءهم نصرنا فنُجِّي من نشاءُ ولا يُردُّ بأسنا عن القوم المجرمين" صدق الله العظيم


إلى اللقاء في الحلقة الثانية

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

تاريخ وجذور إرهاب الدعاة المتأسلمين جماعة الإخوان

تاريخ وجذور إرهاب الدعاة المتأسلمين
جماعة الإخوان: كيف نمت وترعرعت ولم تزهر حتى شارفت على التسعين ربيعاً

  الحلقة الأولى     14 سبتمبر 2013          بقلم إبراهيم السنوسي أمنينه
في أول مرة كنت أشاهد فيها أحدى القنوات الليبية , وكانت الحلقة وموضوعها يتعلق بأداء المؤتمر الوطني العام و كان الذي يدير الحلقة الأستاذ حميد الصافي بحسنته الواقعة على يسار أنفه , مثل حسنة المقبور رغم عدم وجود أي حسنات في حياته إذا ما استثنينا حسنة واحدة ألا و هي تصفية الخوّان المتأسلمين و من لفّ لفّهم و دعا بدعواهم تحت مسميات عديدة و مختلفُُُ ألوانها ومشاربها، ظاهرها السمين و باطنها الغث , أشكال و ألوان و مشارب من قطبيين إلى تيميّين، نصرة, إلى جهاد إلى مقاتلة إلى سلفيين إلى هجرة إلى تكفير إلى مودوديينإلى قاعدة , إلى ناجون من النار و هم خالدون فيها و لكن لا يشعرون – أقول كان لدى المقبور حسنة واحدة و هي تصفيد هؤلاء مثلما تصفد الشياطين من الجن من شريحة الكفار خلال شهر رمضان بأمر من الخالق عزّ و جلّ وهو القائل في  سورة إبراهيم من الآيات 49 – 50](( وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ(50)
صدق الله العظيم
وفي سورة ص – الآيات (37-38) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ﴿37﴾وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴿38﴾. صدق الله العظيم
و هذه هي الحسنة الوحيدة التي كانت عند المقبور ذلك لأنه كفانا شرورهم طيلة أربعة عقود و مائة و أربع و سبعون يوماً فكان منهم المصفَّد و منهم المكبًل بالأغلال يجرجرها جيئة و ذهابا و منهم المهاجر الذي كان يهاجر تحت عنوان الآية الكريمة : وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً  وَمَنْيَخْرُجْمِنْبَيْتِهِمُهَاجِرًاإِلَىاللَّهِوَرَسُولِهِثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ  وَكَانَاللَّهُغَفُورًارَحِيمًا﴿100﴾ ...[ النساء آية 100 ]  صدق الله العظيم
شرح المفردات:
وقوع الأجر على الله بالنسبة لهؤلاء المهاجرين مشروط بحصول الوفاة في المهجر, والمَراغم هو المهرب و المخلّص و الحصن, مشتق من الرغام وهو التراب . و قيل: طريقاً يراغم قومه بسلوكه , أي يفارقهم على رغم أنوفهم , و السَّعة بفتح السين هي: أتساعٌ في الرزق .
فقد وقع أجره عند الله : أي قد ثبت أجره عند الله كثبوت الأمر الواجب فأن الوقوع والوجوب متقاربان .
غير أن وقوع الأجر عند الله بالنسبة لهؤلاء المهاجرين مشروط بحصول الوفاة في المهجر أي في المراغم . إذن فقد سكت القرآن وهو خير الساكتين عن هؤلاء المهاجرين الذين لم يدركهم الموت في المهَاجر أو المَراغم , و عادوا بعد حصول ثورة الصابرين داخل البلاد و بعض الأبرياء من المكبًلين و الأطهار من المصفدّين في السجون و ممن ليسوا بطلاب سلطة أو متاع فمن هؤلاء العائدين من جلس على عرش السلطة الدينية , و منهم من جلس على عرش السلطة الدنيوية و بئس ما فعلوا . قال تعالى :متَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70)صدق الله العظيم [ يونس الآية 70 ]
و قال أيضا في [ سورة آل عمران الآية (197 – 198) ﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى الْبِلَادِ * مَتَـعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواَهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ * لَـكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاْنْهَارُ خَـلِدِينَ فِيهَا نُزُلأ مِّنْ عِندِ اللهِ وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ لِّلاْبْرَارِ﴾
 صدق الله العظيم
عودََ على بدء :
أقول كنت أشاهد , و لأول مرة إحدى القنوات الليبية , إذ روى أحد شخصيات الحلقة و اسمه التواتي العيظه – روى أنه و بينما كان يهم بالدخول إلى مقر المؤتمر الوطني العام لحضور الجلسة و برفقته النائب عضو المؤتمر " نزار كعوان " وعند مرورهما على أحد حرّاس المقر يقول السيد التواتي – أنه أطلق السلام على ذلك الحارس المسلح الذي بقى جامداً متجهم الوجه بنظرات عدوانية بدون أن يرد السلام, و واصل السيد النائب التواتي السير مع رفيقه النائب الوسيم نزار كعوان , و قال يا نزار ترى لماذا لم يرد هذا الرجل التحية علينا , و لماذا هو ممتقع الوجه هكذا ؟؟ فما كان من العضو المحترم نزار إلاّ أن قال عبارة يقصد بها تهدئة النائب التواتي و هي استشهاد بمقولة للأستاذ حسن البنا , المرشد المضللً الأول لجماعة الإخوان المسلمين في العام 1928 في مصر , كتبرير يقارب الاستحسان لما بدر من ذلك الحارس من خُلق سيّء و يتوجب علينا تجاوزه و الصفح عنه , عندئذ أجابه " التواتي " قائلاً : "  و أنا استشهد بما قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : الخُلق السيئُ يفسدُ العمل كما يفسد الخلُّ العسلَ " و صاحبنا هذا سيّءُ الخلق .
و لعلّ صاحبنا و نائبنا المحترم الأستاذ نزار كعوان من المعجبين بل ومن المريدين للراحل المجهول الأصول الشيخ حسن البنا !!

الى اللقاء فى الحلقه الثانية

تاريخ وجذور إرهاب الدعاة المتأسلمين جماعة الإخوان

تاريخ وجذور إرهاب الدعاة المتأسلمين
جماعة الإخوان: كيف نمت وترعرعت ولم تزهر حتى شارفت على التسعين ربيعاً

  الحلقة الأولى     14 سبتمبر 2013          بقلم إبراهيم السنوسي أمنينه
في أول مرة كنت أشاهد فيها أحدى القنوات الليبية , وكانت الحلقة وموضوعها يتعلق بأداء المؤتمر الوطني العام و كان الذي يدير الحلقة الأستاذ حميد الصافي بحسنته الواقعة على يسار أنفه , مثل حسنة المقبور رغم عدم وجود أي حسنات في حياته إذا ما استثنينا حسنة واحدة ألا و هي تصفية الخوّان المتأسلمين و من لفّ لفّهم و دعا بدعواهم تحت مسميات عديدة و مختلفُُُ ألوانها ومشاربها، ظاهرها السمين و باطنها الغث , أشكال و ألوان و مشارب من قطبيين إلى تيميّين، نصرة, إلى جهاد إلى مقاتلة إلى سلفيين إلى هجرة إلى تكفير إلى مودوديينإلى قاعدة , إلى ناجون من النار و هم خالدون فيها و لكن لا يشعرون – أقول كان لدى المقبور حسنة واحدة و هي تصفيد هؤلاء مثلما تصفد الشياطين من الجن من شريحة الكفار خلال شهر رمضان بأمر من الخالق عزّ و جلّ وهو القائل في  سورة إبراهيم من الآيات 49 – 50](( وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ(50)
صدق الله العظيم
وفي سورة ص – الآيات (37-38) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ﴿37﴾وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴿38﴾. صدق الله العظيم
و هذه هي الحسنة الوحيدة التي كانت عند المقبور ذلك لأنه كفانا شرورهم طيلة أربعة عقود و مائة و أربع و سبعون يوماً فكان منهم المصفَّد و منهم المكبًل بالأغلال يجرجرها جيئة و ذهابا و منهم المهاجر الذي كان يهاجر تحت عنوان الآية الكريمة : وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً  وَمَنْيَخْرُجْمِنْبَيْتِهِمُهَاجِرًاإِلَىاللَّهِوَرَسُولِهِثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ  وَكَانَاللَّهُغَفُورًارَحِيمًا﴿100﴾ ...[ النساء آية 100 ]  صدق الله العظيم
شرح المفردات:
وقوع الأجر على الله بالنسبة لهؤلاء المهاجرين مشروط بحصول الوفاة في المهجر, والمَراغم هو المهرب و المخلّص و الحصن, مشتق من الرغام وهو التراب . و قيل: طريقاً يراغم قومه بسلوكه , أي يفارقهم على رغم أنوفهم , و السَّعة بفتح السين هي: أتساعٌ في الرزق .
فقد وقع أجره عند الله : أي قد ثبت أجره عند الله كثبوت الأمر الواجب فأن الوقوع والوجوب متقاربان .
غير أن وقوع الأجر عند الله بالنسبة لهؤلاء المهاجرين مشروط بحصول الوفاة في المهجر أي في المراغم . إذن فقد سكت القرآن وهو خير الساكتين عن هؤلاء المهاجرين الذين لم يدركهم الموت في المهَاجر أو المَراغم , و عادوا بعد حصول ثورة الصابرين داخل البلاد و بعض الأبرياء من المكبًلين و الأطهار من المصفدّين في السجون و ممن ليسوا بطلاب سلطة أو متاع فمن هؤلاء العائدين من جلس على عرش السلطة الدينية , و منهم من جلس على عرش السلطة الدنيوية و بئس ما فعلوا . قال تعالى :متَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70)صدق الله العظيم [ يونس الآية 70 ]
و قال أيضا في [ سورة آل عمران الآية (197 – 198) ﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى الْبِلَادِ * مَتَـعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواَهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ * لَـكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاْنْهَارُ خَـلِدِينَ فِيهَا نُزُلأ مِّنْ عِندِ اللهِ وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ لِّلاْبْرَارِ﴾
 صدق الله العظيم
عودََ على بدء :
أقول كنت أشاهد , و لأول مرة إحدى القنوات الليبية , إذ روى أحد شخصيات الحلقة و اسمه التواتي العيظه – روى أنه و بينما كان يهم بالدخول إلى مقر المؤتمر الوطني العام لحضور الجلسة و برفقته النائب عضو المؤتمر " نزار كعوان " وعند مرورهما على أحد حرّاس المقر يقول السيد التواتي – أنه أطلق السلام على ذلك الحارس المسلح الذي بقى جامداً متجهم الوجه بنظرات عدوانية بدون أن يرد السلام, و واصل السيد النائب التواتي السير مع رفيقه النائب الوسيم نزار كعوان , و قال يا نزار ترى لماذا لم يرد هذا الرجل التحية علينا , و لماذا هو ممتقع الوجه هكذا ؟؟ فما كان من العضو المحترم نزار إلاّ أن قال عبارة يقصد بها تهدئة النائب التواتي و هي استشهاد بمقولة للأستاذ حسن البنا , المرشد المضللً الأول لجماعة الإخوان المسلمين في العام 1928 في مصر , كتبرير يقارب الاستحسان لما بدر من ذلك الحارس من خُلق سيّء و يتوجب علينا تجاوزه و الصفح عنه , عندئذ أجابه " التواتي " قائلاً : "  و أنا استشهد بما قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : الخُلق السيئُ يفسدُ العمل كما يفسد الخلُّ العسلَ " و صاحبنا هذا سيّءُ الخلق .
و لعلّ صاحبنا و نائبنا المحترم الأستاذ نزار كعوان من المعجبين بل ومن المريدين للراحل المجهول الأصول الشيخ حسن البنا !!

الى اللقاء فى الحلقه الثانية

تاريخ وجذور إرهاب الدعاة المتأسلمين جماعة الإخوان

تاريخ وجذور إرهاب الدعاة المتأسلمين
جماعة الإخوان: كيف نمت وترعرعت ولم تزهر حتى شارفت على التسعين ربيعاً

  الحلقة الأولى     14 سبتمبر 2013          بقلم إبراهيم السنوسي أمنينه
في أول مرة كنت أشاهد فيها أحدى القنوات الليبية , وكانت الحلقة وموضوعها يتعلق بأداء المؤتمر الوطني العام و كان الذي يدير الحلقة الأستاذ حميد الصافي بحسنته الواقعة على يسار أنفه , مثل حسنة المقبور رغم عدم وجود أي حسنات في حياته إذا ما استثنينا حسنة واحدة ألا و هي تصفية الخوّان المتأسلمين و من لفّ لفّهم و دعا بدعواهم تحت مسميات عديدة و مختلفُُُ ألوانها ومشاربها، ظاهرها السمين و باطنها الغث , أشكال و ألوان و مشارب من قطبيين إلى تيميّين، نصرة, إلى جهاد إلى مقاتلة إلى سلفيين إلى هجرة إلى تكفير إلى مودوديينإلى قاعدة , إلى ناجون من النار و هم خالدون فيها و لكن لا يشعرون – أقول كان لدى المقبور حسنة واحدة و هي تصفيد هؤلاء مثلما تصفد الشياطين من الجن من شريحة الكفار خلال شهر رمضان بأمر من الخالق عزّ و جلّ وهو القائل في  سورة إبراهيم من الآيات 49 – 50](( وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ(50)
صدق الله العظيم
وفي سورة ص – الآيات (37-38) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ﴿37﴾وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴿38﴾. صدق الله العظيم
و هذه هي الحسنة الوحيدة التي كانت عند المقبور ذلك لأنه كفانا شرورهم طيلة أربعة عقود و مائة و أربع و سبعون يوماً فكان منهم المصفَّد و منهم المكبًل بالأغلال يجرجرها جيئة و ذهابا و منهم المهاجر الذي كان يهاجر تحت عنوان الآية الكريمة : وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً  وَمَنْيَخْرُجْمِنْبَيْتِهِمُهَاجِرًاإِلَىاللَّهِوَرَسُولِهِثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ  وَكَانَاللَّهُغَفُورًارَحِيمًا﴿100﴾ ...[ النساء آية 100 ]  صدق الله العظيم
شرح المفردات:
وقوع الأجر على الله بالنسبة لهؤلاء المهاجرين مشروط بحصول الوفاة في المهجر, والمَراغم هو المهرب و المخلّص و الحصن, مشتق من الرغام وهو التراب . و قيل: طريقاً يراغم قومه بسلوكه , أي يفارقهم على رغم أنوفهم , و السَّعة بفتح السين هي: أتساعٌ في الرزق .
فقد وقع أجره عند الله : أي قد ثبت أجره عند الله كثبوت الأمر الواجب فأن الوقوع والوجوب متقاربان .
غير أن وقوع الأجر عند الله بالنسبة لهؤلاء المهاجرين مشروط بحصول الوفاة في المهجر أي في المراغم . إذن فقد سكت القرآن وهو خير الساكتين عن هؤلاء المهاجرين الذين لم يدركهم الموت في المهَاجر أو المَراغم , و عادوا بعد حصول ثورة الصابرين داخل البلاد و بعض الأبرياء من المكبًلين و الأطهار من المصفدّين في السجون و ممن ليسوا بطلاب سلطة أو متاع فمن هؤلاء العائدين من جلس على عرش السلطة الدينية , و منهم من جلس على عرش السلطة الدنيوية و بئس ما فعلوا . قال تعالى :متَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70)صدق الله العظيم [ يونس الآية 70 ]
و قال أيضا في [ سورة آل عمران الآية (197 – 198) ﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى الْبِلَادِ * مَتَـعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواَهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ * لَـكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاْنْهَارُ خَـلِدِينَ فِيهَا نُزُلأ مِّنْ عِندِ اللهِ وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ لِّلاْبْرَارِ﴾
 صدق الله العظيم
عودََ على بدء :
أقول كنت أشاهد , و لأول مرة إحدى القنوات الليبية , إذ روى أحد شخصيات الحلقة و اسمه التواتي العيظه – روى أنه و بينما كان يهم بالدخول إلى مقر المؤتمر الوطني العام لحضور الجلسة و برفقته النائب عضو المؤتمر " نزار كعوان " وعند مرورهما على أحد حرّاس المقر يقول السيد التواتي – أنه أطلق السلام على ذلك الحارس المسلح الذي بقى جامداً متجهم الوجه بنظرات عدوانية بدون أن يرد السلام, و واصل السيد النائب التواتي السير مع رفيقه النائب الوسيم نزار كعوان , و قال يا نزار ترى لماذا لم يرد هذا الرجل التحية علينا , و لماذا هو ممتقع الوجه هكذا ؟؟ فما كان من العضو المحترم نزار إلاّ أن قال عبارة يقصد بها تهدئة النائب التواتي و هي استشهاد بمقولة للأستاذ حسن البنا , المرشد المضللً الأول لجماعة الإخوان المسلمين في العام 1928 في مصر , كتبرير يقارب الاستحسان لما بدر من ذلك الحارس من خُلق سيّء و يتوجب علينا تجاوزه و الصفح عنه , عندئذ أجابه " التواتي " قائلاً : "  و أنا استشهد بما قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : الخُلق السيئُ يفسدُ العمل كما يفسد الخلُّ العسلَ " و صاحبنا هذا سيّءُ الخلق .
و لعلّ صاحبنا و نائبنا المحترم الأستاذ نزار كعوان من المعجبين بل ومن المريدين للراحل المجهول الأصول الشيخ حسن البنا !!

الى اللقاء فى الحلقه الثانية

برلمان آخر الزمان

برلمان آخر الزمان
مقال مستقل    20- 9 – 2013     بقلم : إبراهيم السنوسي امنينه
علمت مؤخراً أن حكومة الإخوان المتأسلمين برئاسة زيدان القطبي قد كاتبت السيد النائب العام مطالبة رفع الحصانة عن ثلاثة من الأعضاء المحترمين في مؤتمر الشعب العام الذي سمى تجاوزاً بالمؤتمر الوطني العام .
والثلاثة أعضاء المطلوب رفع الحصانة عنهم هم من الصفوة والخيرة والنخبة والطليعة في هذا المؤتمر, وهم : السيدة هاجر القايد , السيد التواتي العيظة والسيد جمعة السائح . وكانوا قد استضيفوا في قناة ليبيا أولاً مع شخص أخر هو الأستاذ خالد الذي كان على الهاتف يُنظّر " للسيد قطب " ويدافع دفاعاً مستميتاً عن أخطاء وتجاوزات برلمان الزنادقة والخوّان المسلمين وكلهم في ضيافة الأستاذ حميد الصافي كان الله في عونه .
و قبل أن نخوض في هذه الإشكالية التي طُرحت أمامنا أرى أن هناك بديهية ومن المسلّمات أن عضو البرلمان يمكن رفع الحصانة عنه إذا كان أمر الرفع أو الحرمان من الحصانة , وهو إجراء يسبق توجيه الاتهام , فقط في حالة وجود قانون ودستور وتحت مظلته تم انتخاب هذا العضو وبموجبه وتحت مظلته أيضا وبالتصويت عليه بقدر من الأغلبية يمكن صدور القرار برفع الحصانة عنه وذلك تمهيداً كما قلنا لتوجيه الاتهام واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية لاحقة .
و نحن والحالة هذه , والذي اعلمه وأثق منه بداهة أن مؤتمرنا العتيد هذا قد تم تشكيله في ظروف معينه وبناء على نتائج انتخابات دعت لها حكومة انتقالية مؤقتة جاءت وتشكلت نتيجة ثورة نشبت يوم 17 / فبراير / 2011 وترتب عليها تعطيل الدستور وكافة القوانين – هذا أن كانت هناك قوانين أو دستور . إذن فالمؤتمر المشكّل أو البرلمان من المفترض أن يمارس أعضاؤه واجباتهم بصورة مؤقتة أو انتقالية إلى حين صدور دستور يكون توافقياً ويتم الاستفتاء والتصديق عليه حتى يصبح نافذاً .و في هذه الحالة فقطيمكن لهذا البرلمان أو المؤتمر أن يكون مؤهلاً لإصدار كافة قرارات والتصويت على كافة قوانين تطرح عليه .
ومن هذه القرارات: قرار رفع الحصانة عن أي من الأعضاء .
إذن ففي الوقت الحاضر لا وجود لحصانة يتمتع بها أي عضو – وللعلم حتى النائب العام في  الوقت الحاضر لا يتمتع بأي حصانة ضد العزل أو الاتهام لأنه جاء عن جهة غير ذات صفة قانونية وقد تم تعينه بواسطة شخص أو أشخاص اعتبارين في حكومة مؤقتة وانتقالية , حتى وإن صدر قرار تعيينه من قبل رئيس المؤتمر الوطني العام وصادق عليه السيد رئيس الوزراء أو السادة أعضاء المؤتمر حالة كونهم كافة لا يتمتعون بقوة القانون : رئيس وأعضاء ونائب عام ومحامي عام لم يأت بهم لا قانون ولا دستور، انتهت البديهية .
بالله عليكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم , هل يستقيم الأمر أن تكون سلطة رفع الحصانة مثلاً أو أي سلطة أخرى بيد من يبصر ولا بصيرة عنده ؟ بالله عليكم من هو هذا القادم من بعيد من دولة الجرمان ومن الذي انتخبه ليتقلد منصب رئيس الحكومة, ومن هذا الآخر الذي لم يكن في داخل البلاد حين كان الشعب الليبي ينكّل به ويدفع به في آتون كل حرب خاسرة, ولا يجد العمل الشريف الذي يوفر له قوت عياله أو يوفر له مسكناً مناسباً ليكوّن أسرة يعولها, والمكان والملاذ والسكن المتوفر للمواطنين هو السجن فقط ألى أن يموت أو يُقتل فيه – أين كنت يا زيدان ومن الذي انتخبك يا صّوان الأتي بالأفكار القطبية المكفّرة الهدامة .عاد هذا القادممن بلاد الجرمان والقادمون من الأرض الجديدة , ووجدوا الأرض التي هربوا منها منذ ثلاثين عاماً, لما سمعوا أن هناك ثورة جاءوا ليركبوا موجتها , وتعاطف معهم الشعب الذي نجحت ثورته لكنه متعطش لمن يقوده من المخلصين, وكان المناخ مناسباً ليرشحواوليسُوسُوا البلاد في زمن قلّ فيه الرجال واستشهد فيه الأبطال .. وجدوا فرصتهم .. فمن الذي اقترح عليهم الترشيح ؟ وأيدهم فنجحوا ؟ ثلاثتهم قطبيون فلابد أن يكونوا أعضاء مسجلين في المؤتمر لتنظيم الإخوان المسلمين وعوضاً عن أن يكونوا مؤَيّدين بالله كانوا مؤيدين من قطر وتركيا وشمطاء الاتحاد الأوربي وباراك حسين أوباما العبد الآبق المرتد عن دين الله .
من الواضح أن الذي أقترحهم وأيدهم وناصرهم هو الشيخ الشبح المستشار اللغز عميل قطر, الهارب يوم السبت 19 / مارس 2011 يوم الأرتال, وكنا قد كتبنا وأوضحنا هذا الموضوع في مقال سابق .
أنظر كيف أصبح هؤلاء يتباكون على سقوط مرسي العياط وعصابته وطالبوا بإخراجهم من السجون المصرية, وكذلك فعلت آشتون الشمطاء وطلبت زيارته في سجنهواطمأنت عليه وقالت أن عنده ثلاجة في غرفته , وأرسلت أمريكا عضوين بارزين من الكونغرس وخطبوا خطباً رائعة وعقدوا المؤتمرات الصحفية في ليبيا مبدين رغبتهم في العفو عن عميلهم مرسي العياط وجماعته, أما تركيا فقد سحبت سفيرها في مصر وجمدت مناورات كانت مبرمجة مسبقاً مع مصر، أما أمريكا فقد ألغت مناوراتها البحرية مع مصر، وأوقفت المعونة السنوية المقررة بمليار و300 مليون دولار، وألغت صفقة الطائرات الحربية F16 المتفق عليها منذ زمن.
أما قطر فأقل ما فعلت أنها فتحت أبواق الجزيرة لنفث سمومها الإعلامية,و ما خفى كان أعظم.
هل بقي هناك أدنى شك الآن أن هذه الجهات الأربع تركيا وقطر وأمريكا وأوروبا التي هرعت كلها تؤيد الإخوان في مصر الذين أَفُلَت نجومهم, وتكشر عن أنيابها وتهدد بإسقاط النظام الحالي في مصر واستعادة مرسي العياط وجماعته  لكراسيهم دفاعاً عن عضوية الجماعة في المؤتمر العالمي الماسوني- الإخواني بمناسبة انعقاده في تركيا خلال شهر يوليو الماضي؟ وفي لاهور في الأسبوع الماضي (وهي مدينة بن لادن) (IMLC) (INTERNATIONAL MUSLIM LEADERS CONFERENCE).
وبحسب أوامر المؤتمر الدولي لتنظيم الإخوان فأنه يتوجب على حكام ليبيا الجدد من القطبيّين تزويد أنصار مرسي الإرهابيين المتمردين بالسلاح المتطور , وآخر رقم أعلن عنه المصريون هو مليون قطعة سلاح وصلت لمصر منذ 30 يونيو الماضي وخلال زيارة زيدان إلى مصر بالأمس فأن الرئيس المؤقت لمصر عدلي منصور طلب إليه رسمياً أن تتوقف ليبيا عن تمرير السلاح إلى الإرهابيين من أنصار مرسي في سينا بخلق الذعر بين الناس وترويعهم وزعزعة موقف الثورة والإصرار على تسميتها بانقلاب 30 يونيو وليس ثورة شعبية .
وعوداً إلى سياق هذه المقالة وهو برلمان آخر الزمان دعونا نقارن بين مؤتمر الشعب العام والمؤتمر الوطني العام.
أعضاء مؤتمر الشعب العام لا يتآمرون على الشعب الليبي لأنهم لا يستطيعون !
أعضاء مؤتمر الشعب العام لا يسرقون أموال وثروات الشعب لأنهم لا يجرؤون !
أعضاء مؤتمر الشعب العام لا ينامون أثناء انعقاد الجلسات ولا يلعبون بأجهزة النقالواللابتوب كما يفعل أعضاء المؤتمر الوطني العام لأنهم لا يقدرون .
أعضاء مؤتمر الشعب العام لا يصوتون على رفع الحصانة عن بعض الأعضاء من زملائهم بناء على توصية البغدادي رئيس مجلس الوزراء,ولا محمد بلقاسم الزوي أمين المؤتمر الشعبي العام : يعني لا اللص الزنديق زيدان القطبي ولا القفه بلا وذنين الأخبوسهمين فلأعضاء السابقون لمؤتمر الشعب العام لا يجرؤون ولا يستطيعون ولا يقدرون ولا ينامونولا يلعبون بالأجهزة الالكترونية أثناء انعقاد الجلسات فكلهم كأن على رؤوسهم الطير!ولا يصوتون على أي شيء لأنهم ببساطة يعملون شيئاً واحداً فقط وهو أن كافة القرارات والقوانين التي سوف تصدر عن المؤتمر كانت قد صدرت بالفعل ورفعت للقائد وصدّق عليها بالموافقة . مع التوصيات وذلك قبل أن يبدأ اجتماع المؤتمر بحضور الأعضاء كافة ولا مجال للاعتذار عن الحضور لأي سبب كان .
و على العكس من ذلك فأن أعضاء المؤتمر الوطني العام يستطيعون فعل الأفاعيل مثل استلام المنح المالية بالدولار من أميرة قطر على شكل صكوك مصرفية , بدون مبرّر .و حضورهم للجلسات بانتظام هو فقط تبرير لاستحقاقاتهم للمنح المالية ( يعني المرتبات الشهرية ) التي يصدِّق عليها آخر كل شهر بعشرات الآلاف طبعاً – السيد علي بابا بوسهمين ذو الأجداد المرتدين في العام 1050م من أحفاد الكاهنة – أمين عام اللصوص – ولا مانع من النوم أثناء الجلسات أو اللهو بالأجهزة الإلكترونية موبايلات ولابتوبات , لأنه سبحان مقدر الأقدار – فقد سبقت الكولسة واتخذت قرارات "الكوسة" والمحسوبية , وحكّ الظهر "واللي يسبِّق السبت يلقى الأحد في الممرِّ" ,"واللي سبق كلا النبق" . أقول سبقت الكولسة أثناء تناول وجبة الإفطار في بوفية المؤتمرْ – وغير ذلك كله ديكور وزواقودفنقي زايد.
وأن أي عضو يجرؤ على الحديث تلميحاً أو تصريحاً على أي تجاوز أو "كوسة"- يعني واسطة - فأن السيد علي بابا سوف يخرج من المغارة ويتقدم بطلب وتوصية إلى السيد النائب العام لرفع الحصانة عن هذا المتحدث, وليس هذا فقط بل وإقحام السيد النائب العام في مثل هذا الموضوع الحرج والشائك ليكون شريكاً في الجرم المقنّن, كما فعل لهؤلاء الأعضاء الثلاثة المحترمين المذكورين في صدر الصفحة الأولى من هذا المقال !!
والغريب في الأمر أن هذا المؤتمر هو انتقالي ومؤقت فقط لتسيير الأعمال بشكل ديمقراطي شفاف ولا يحق لرئيسهعلي بابا ولا لرئيس الوزراء السيد زيدان طلب رفع الحصانة عن أي عضو لأنهم كما أسلفنا وببساطة ليس لديهم حصانة لأنهم مثل رئيس الوزراء ومثل رئيس المؤتمر ومثل النائب العام لا يعملون تحت مظلة الدستور والقانون المغيّبَيْن عن ليبيا مع الجيش والشرطة والنيابة والقضاء , وحلّ محلهم المافيات (والفورتيات) كما هو متعارف عليه عند صف الغرب الذي استولى على كل شيء ولم يترك لنا شيئا, وأنا هنا أتحدث من منطق ومُنطلق فيدرالي وبالمناسبة"علىّ الطلاق ما أنحس في والي","واللي يعيش يشحت"! وسوف تتحقق الفدرالية رغم أنف اللصوص وهم يتحدثون من منطلق (طزّ) وهو منطق معمر "اللي كان عافس عليهم وينتف فى لحيهم" ويقول منطق الفورتيات الحاكمين اليوم:- هذا شعب جبان تعود على الظلم 42 عاماً مع السكوت والهتاف للفاتح, وهم على قلوب أقفالها, فلا مانع من التصويت على الجرائم والتصديق عليها بلا قانون, ولا ضير ولا ضرار من قبول المنح بالدولار والصكوك المصرفية التي تأتي من فاعلة الخير موزة التي تحرر وتدفع لبعض الأعضاء وعلى رأسهم نزار كعوان ربيب حسن البناء وسيد قطب وأتحداه أن ينكر استلامه لمبالغ من الأميرة موزة        *  إنقولها والنواهي قاعدين *  أو أي مسئول في قطر وكان رائدهم في ذلك من قبل وواظب على استلامها مع هدايا مثل الساعات المرصعة بالجواهر من الأمير نفسه الذي هو الآن لا يهش ولا ينش – موزة وأبنها فقط يتصدران الموقف في قطر – نقول استلمها أي الصكوك والهدايا من قبل كبيركم الذي علمكم السحر المستشار اللغز والشيخ الشبح Boufa , وسبقكم لمركز علي بابا في شهر مارس 2011 وارتكب سيلاً من الجرائم تكفي لشنقه في الميدان , واشترك في تهريب العبد الآبق بشير صالح , الصندوق الأسود ومفتاح أفريقيا والمستشار المالي لفرعون ليبيا بأموال لا تحصى ومجوهرات لا يمكن تقييمها , وملفات أخرى من الجرائم التي أرتكبها هذا الشيخ الشبح وردت في مقال كنت قد كتبته ونشرته على مدونتى هذه بتاريخ 12 سبتمبر الجاري بعنوان " حذار من النسيان. "
وإلى اللقاء