الأربعاء، 17 أبريل 2013

تاريخ ما أهمله التاريخ - الحلقه 4




تاريخ ما أهمله التاريخ
 


بقلم : إبراهيم السنوسي امنينة– الحلقة  4                           11 أبريل 2013
 
لازلنا نتابع مقالاتنا عن نماذج من فتاوى شيوخ آخر الزمان فتنكر هذه الفكاهة أو الملحة فنقول : أنه كان لي صديق كلما قابلني في فترات متباعدة أثناء حكم الطاغية يقول لي مطمئنّاً متفائلاً بلغة الزجل العامي المتعارف عليها :
( (اتجي ساعته ويزول سعد الياس ماو ديمه قوي))
وشرح ذلك يعني : اصبر فإن كل شيء زائل ولا شيء يدوم بما في ذلك الذي ترى من ظلم واستبداد وطغيان فلا تيأس.
وذات يوم بعد انتهاء حكم الطاغية بشهور التقينا فبادرني بالسؤال ما رأيك اليوم بعد انتهاء حكم الطاغية ومجيء النظام الجديد فكانت إجابتي الفورية العفوية الزجلية :
((هذا هو اليأس صحيح إلا لوّلى فيه الرجا))
(( و يا ميلاهيامراة بوي لوّله ))
والمعنى مفهوم ولا داعي لشرح المفردات، والعاقل يفهم وإلا إنشا الله ما فهم
وليسمح لي القارئ بالعودة به لما ورد في الحلقة الأولى من موضوع (تاريخ ما أهمله التاريخ) التي نشرت يوم 5 يناير 2013 والتي كانت تتحدث عن محاولة من الكاتب لنشر موضوع يتعلق بالسياسة الأمريكية في الستينيات من القرن الماضي أثناء حرب فيتنام، عندما اتصلت بجريدة كنت قد أطلقت عليها " يتيمة الدهر" تصدر ثلاث مرات أسبوعيا ولا تحمل أية معاني كانت تنشرها إذ كانت حكومية صرفه، فكتبت مقالاً حسبته نفس أفتح به ( عكّا ) يتناول محاولة لترجمة مواضيع وأبواب وردت في ثلاثة كتب كانت قد صدرت خلال سنوات الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية كنت أسترجع بها سياساتها في الماضي واستشرف سياساتها في المستقبل في العراق وأفغانستان والشرق الأوسط عموماً باحثاً عن أية فروق فلم أجد إلا رؤساء تغيروا وسياسات بقيت كما هي، والحاصل هو أن طلبي رُفض بحجة أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر خطاً أحمراً بالنسبة لليبيا، سنة 2003، وأن ما ورد في الأبواب أو الفصول التي ترجمتها من تلك الكتب الثلاثة تعتبر تعريضاً بدولة هي الآن صديقة ( هكذا قالو) ولا يمكننا نشرها في صحيفتنا ونأسف لذلك، فعدت أدراجي أجرجر ذيول الخيبة أردد في داخلي ((رحم الله أيام ظز في أمريكا)).
كان ذلك في العام 2003 ومرت الأيام تطوي إلى أن انبلج فجر 17 فبراير، وبعد مرور بضعة أشهر لم يعد لتلك ( اليتيمة) أي صدى في الشارع بعد ان راجت سوق الصحف اليومية والأسبوعية مختلفة الأهواء والمشارب، وكثرت وتنفس القراء الصعداء وأصبحوا يقرؤون كل شيء ولا يفهمون شيئاً من هول تدفق الكلام وليس المعلومات والسبب في ذلك هو :
أين كانوا ثم أين أصبحوا، إذ كانوا يريدون قتل الوقت بالقراءة فلا يجدون إلا إعلانات العطاءات، والمواليد والوفيات، وتعديل الأسماء والصكوك المفقودة، وآخر أخبار السلطان (الفاتح) وسيوف الإسلام وسليماناتدوغانات وآخرون وشعراء يمجدون ملك الملوك أمثال العزومي وسالم صبرا وغيرهم، أما اليوم فالوقت يقتلهم بقراءات عن تصرفات غريبة ومشاريع وهمية وسرقات فنية وهروب وتهريب وجرائم غير معلن عن مرتكبيها، ومفتي يتولى منصب وزير دولة لشئون المسيرات وقوانين العزل والمصالحة الوطنية والدعوى للمركزية واستعداء تقاسم السلطة، ومواقف مشبوهة من الدستور والانتخابات.
وناس تقول : يا هوه افطنوا راهو معمر مازال قاعد ولم يتغيّر شيء ولكن لا حياة لمن تنادي واناس آخرون في انتظار أرتال مثل أرتال 20 مارس 2011.
جاءني أحد الأصدقاء وقال لي لماذا لا تكتب شيئاً عما حدث أو يحدث فإنه لديك فرصة لتتنفس من خلال هذا الكم الكبير من الصحف اليومية والأسبوعية وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
وبالفعل كتبت بعض مقالات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة في صحيفتين أو ثلاث لست أذكر.
آخر مقال نشرته لي إحدى الصحف الأسبوعية المرموقة كان في العدد رقم 90 ( من صحيفة كذا ) الصادر بتاريخ 2 ديسمبر 2012، أي منذ أربعة أشهر وكان بنعوان " ليبيا تنتخب أو تنتحب " وكانت الصحيفة قد طلبت مني تسليمها كل مقالاتي المخزونة بحافظ ذاكرة ( فلاش ميموري ) في وقت سابق ويربو عددها على 150 مقال بعد نشرها للمقال المنوه عنه أعلاه أعادت لي الحافظ المذكور  متحججة ومتعللة باعتراض سكان مدينة البيضاء (هكذا قال) على ما ورد في مقاليتناول ابن مدينتهم الغالي وانتقاداتي لأدائه ومسلكه والذين هما دون المستوى وأن أداءه على أرض ملعب كرة القدم في البيضاء كان أفضل بكثير من أدائه كرئيس دولة !! هكذا أعتقد .
ومنذ ذلك التاريخ آثرت أن أتنفس من خلال رئتي الحبيبة وهي مدونتي HERODOT17.BLOGPOST.COM ، ( ومالي ومال المشاكل )
وإلى اللقاء في الحلقة 5

تاريخ ما أهمله التاريخ - الحلقه 5



تاريخ ما أهمله التاريخ
بقلم إبراهيم السنوسي امنينة /  16 أبريل 2013/  الحلقة الخامسة والأخيرة

إذن فصحافة الأمس هي صحافة اليوم بعينها :
   1881 هي 2003 هي 2013 خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها فلم يتغير شيء فأمريكا خط أحمر والمستشار المستأنس خط أحمر كذلك، فالأولى تحميها الماسونية والصهيونية وهذا الأخير كانوا يحمونه الزنادقة مبعثرو قبور الصالحين والصحابة في درنة وقتلة قادة الميادين الأبطال المجاهدين.
فدعنا منهم ولنعد لموضوعنا الأصلي وهو :
شيوخ أخر الزمان
بسم الله الرحمن الرحيم
(( قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد))
سورة غافر آية 29
فشيخنا الصادق الغرياني يطلب من المسؤولين منحه قناة خاصة ليبث ترهاته وسمومه مثله مثل زنادقة مصر : عبد الله بدر وأبو إسلام وعاصم عبد الماجد وغيرهم كثر.
أما شيخنا وهو المعروف بمفتي المسيرات ومستشار لجان النزاهة والمصالحة الوطنية والعزل السياسي، كما لو أن مشاكل ليبيا قد حُلت ولم يبق شيء إلا الفرز والمصالحة والعزل، ومن وجهة نظري أن هذا الذي يدّعي بأنه مفتي الديار ما هو في واقع الأمر إلا غراب الديار مصدر الدمار ورب الفتنة ومحييها وهي نائمة ولعن الله من أحياها.
ونصيحتي له أن تنحصر فتاواه على الطلاق والزواج والمحيض وهلال رمضان وذي الحجة ولا غير وأن يظل قابعاً في منزله لا يتصل بأحد وأن يكون إفتاؤه بطريق الهاتف المحمول ولا يظهر على الشاشات المرئية بعباءته المضحكة وهو يهتز على الكرسي كما كان يهتز المقبور وينظر إلى السقف كمن يتلقى الوحي عندما يسأله المذيع المضيف.
إذن هكذا كانت صحف ليبيا منذ أربعمائة عام موضوعاتها ومقالاتها كلها تمجيد وعبادة لسلاطين الترك أمثال عبد المجيد وعبد الحميد وأتاتورك كما كان شيوخ اسلامها في الإفتاء رهن إشارة أولئك السلاطين يأتمرون بأوامرهم مهما كانت ظالمة ومستبدة ومجحفة وبعيدة عن الصواب ومجافية للحق – وبقدر ذلك هي صحفنا اليوم (وبرانيقنا) وشيوخ إفتاء الديار لدينا يقفون سداً منيعاً في وجه من يتظاهرون سلمياً ولا يحملون إلا لافتات تطالب بتحقيق العدل والمساواة ومنح حقوق بنغازي وإشاعة الأمن والأمان ونزع السلاح الغير شرعي عندما عجز قادة الجيش الذين لا أعلم من أين جاءوا ومن الذي رسّمهم علينا رغم ثبوت جبنهم وفشلهم في مواجهة من لا شرعية لهم في حمل السلاح.
ويتساءل (السائرون) : لماذا كل هذه الاغتيالات التي بلغت أكثر من (31) ضابطاً خلال مدة قصيرة في بنغازي فقط؟
المسيرة الأولى : مسيرة جمعة إنقاذ بنغازي
وعندما نجحت هذه المسيرة في القضاء على أولئك المحتلين المعسكرات تحمل أسماء شهداء حقيقيين مثل " السحاتي " وطردوهم وكذلك الذين يحتلون معسكرات أخرى في سيدي حسين ودرنة وغيرها من محلاّت، نطق مفتي السلطان ابن غريان قائلاً : المسيرة انحرفت عن مسارها وتجاوزت حدودها ولها أجنده ولذا يجب أن تحظر المسيرات إلا بإذن من السلطات ولما استعدت بنغازي للقيام بالمسيرة الثانية وأجروا الاتصالات القانونية المسبقة بالمسؤولين في الدولة ومنهم السيد الدكتور وزير الداخلية عاشور شوايلباعترافه ومُنحوا الإذن بالقيام بالمسيرة منعهم شيخ آخر الزمان ابن غريان من القيام بتلك المسيرة الثانية( بنغازي لن تموت ) بحجة أن أسمائهم مجهولة لدى الجميع وأن لديهم ((أجندة)) مع أنهم من حارات بنغازي المهمشين ومن سكانها الشباب الذين لم يهربوا من بطش المقبور مثل ما فعل شيخ الإسلام صاحب الأجندات الحقيقي بل فضّل هؤلاء الشباب أن يبقوا حتىاليوم المعلوم حيث هبّوا هبّة رجل واحد بصدور عارية على سجن ( باستيل ) البركة ثم تبعهم الآخرون من حيث تشرق الشمس من المرج والبيضاء ودرنة وطبرق وما بينها وواصلوا مسيرتهم إلى أن احتلوا ( باستيل ) طرابلس وتواصلوا معهم أبطال الجبل الأشاوس والزاوية وغيرهم إلى أن قضوا على الطاغوت وولديه وهرب بقية ملتهم وحواريهم وجواريهم وتم تحرير البلاد بحمد الله.
أما أنت أيها الشيخ الشبح فأين كنت ومتى جئت ومن الذي رسّمك علينا شيخ إسلام؟
ثم أين أنت من شيخ سبقك منذ زمن عندما قال كلمة حق في وجه ظالم وهو المرحوم مفتي الديار الحقيقي الشيخ الطاهر أحمد الزاوي حيث بقي في ليبيا حتى دفن فيها شهيداً في العام 1980، فأين الثرى من الثريا !!!
قال الشاعر صلاح عبد الصبور :
يا أصحاب الحظ العاثر انفجروا أو تموتوا فسوف يأتيكم أكثر من هذا
انتهت مأساة شيوخ آخر الزمان من بلاد غريان

الثلاثاء، 22 يناير 2013

تاريخ ما اهمله التاريخ-3



تاريخ ما اهمله التاريخ-3
الحلقة الثالثة                                                          21-1-2013م
بقلم : إبراهيم السنوسى أمنينه


نموذج لفتاوي شيوخ آخر الزمان

لو دار الزمان دورته إلى الوراء ليكون الشيخ الصادق الغرياني مفتيا للديار الليبية و شيخ الإسلام في بنغازي ( متصرف ليك) ويكون السلطان الخليفة هو السيد رئيس المجلس الانتقالي , فيجتمع كل من الصدر الأعظم عبدالرحيم الكيب ,وناظر الداخلية فوزي باشا عبدالعال ,وناظر الحربية جلال باشا الدغيلي ,وناظر الخارجية عاشور بن خيال وسعادة النائب العام عبدالعزيز باشا الحصادي ووزير المالية بلطجي باشا بوشاقور ,وقائد الجيش اسامة باشا جويلي وقائد (الالاي) يوسف باشا المنقوش – كل أولئك اجتمعوا بالشيخ المفتي الفقير إلى الله شيخ الإسلام الصادق الغرياني  و رجوه ان يصيغ فتوى بعزل السيد رئيس المجلس الانتقالي ,و بالفعل تم وهذا  هو نص الفتوى:

(اذا كان (زيد) ,وهو إمام المؤمنين و خليفة المسلمين في ايالة طرابلس الغرب و بنغازي متصرفليك قد قام بالفعل بنهب البلاد وظلم العباد وسرقة المليارات وتهريبها وقام ايضا بالمساعدة في تهريب العبد الابق بشير صالح مع ملياراته وذهبه و مجوهراته و ألماسه إلى دولة الفرنسيس الصديقة ,كما قام ايضا بتهريب عائلة الملك  السابق لويس السادس عشر و زوجته ام الأشرار ماري أنطوانيت وبقية أولاده مع المليارات من الدولارات وكميات كبيرة من المجوهرات و الذهب و الألماس , كما ساهم في اغتيال المرحوم رئيس أركان الجيش الليبي مع اثنين من مساعديه من ضباط الجيش) .

(وإذا كان الخليفة أمير المؤمنين خلال شهر مارس 2012 قد كلف القضاء العسكري الذي كان يتكون من خلايا فاسدة متعفنة من بقايا النظام السابق وجلسوا على منصات قضاء المجلس الانتقالي وكان منطوق حكمهم على الذين جاءوا مع الارتال و المرتزقة يوم السبت 19 مارس 2011 و اقتحموا أسوار مدينة بنغازي متصرفليك وقتلوا ما شاء الله وكانوا قد اغتصبوا من شاءوا من نساء في عاصمة برقة و هي مدينة اجدابيا قبل ان يصلوا الى ريف بنغازي من الغرب – و اعترفوا بجرائمهم و ندموا على أفعالهم –وكان منطوق الحكم بالنص كما يلي :
(اذهبوا فانتم الطلقاء ,فمن اعترف بذنبه كمن لا ذنب له بمن فيكم ام المؤمنين الطاهرة ( دلال) الشهيرة التي كانت قد شوهدت و هي تطلق النار على الثوار أثناء المعارك , وعندما احتج جمهور البائسين على ذلك رد القضاء العسكريون بصوت واحد قائلين
(نحن طبقنا مقترح وفلسفة ورؤية صاحب النيافة السيد المستشار التي تدعو للمصالحة الوطنية و تقول :
(أحبال السوّ طاحن في بير و الدم أمغطي العيب )
 يا سلام فيه واحد يسيب أبلاده !!؟
فبعد كل هذه الجرائم و التجاوزات فهل يجوز أم يجب شنقه أم نفيه إلى جزر سيشيل أو سيلان أو قبرص أو سانت هيلانه مثل سعد زغلول أو احمد عرابي أو نابليون , أو إلى الجزائر ثم ملاحقته هناك و خنقه؟

(نعم يجب خنقه في مدينه متصرفليك بنغازي وليس نفيه) .
 الفقير إلى الله شيخ الإسلام
الصادق الغرياني
ايالة طرابلس الغرب وبنغازي متصرفليك

تابع شيوخ آخر الزمان و فتاويهم
الشيخ الصادق الغرياني عفا الله عنه هو الذي أطلق عليه الناس في بنغازي لقب ( مفتي المسيرات ) فلماذا؟

المسيرة الأولى
مال واحجب وادعى الغضب!!
حدث خلال صيف العام الماضي ان قرر شباب بنغازي القيام بمسيرة احتجاجية سلمية اطلق عليه جمعة أنقاذ بنغازي تنطلق بلافتاتها من امام فندق تبستي في اتجاه ثلاثة او اربع مقرات او معسكرات لمسلحين غير شرعيين كانوا قد رفضوا تسليم اسلحتهم بعد تحرير البلاد  ,مروعين,سكان بنغازي وطالت سطوتهم بقايا الجيش النظامي و اصبح عاجزا تماما في مواجتهم مؤكدا ان القوات المسلحة الشرعية لا قبل لها بنزع سلاح  هولاء المتمردين الذين قاموا حتى تاريخ المظاهرة باغتيال عدد من كبار الضباط التابعين للجيش الليبي الرسمي الذين كان اغلبهم قد ساهم بفاعلية مشهود لها اثناء حرب التحرير لا يجحدها احد – بلغ عددهم حوالي 31 ضابط  منهم : هدية,و القندوز ,بدر خميس,والدرسي ,وصلاح الوزرى ,ثم بدات موجات نبش القبور وهدم الاضرحة ومنها قبور الصحابة في درنه الصحابي الجليل الشهيد زهير البلوي اسشهد و رفاقه دفاعا عن حدود مدينة درنه عام 76 هجري ضد كفار روما و المرتدين البربر ,ودفنوا هناك في مدينه درنة وبني بالقرب من اضرحتهم مسجد اسموه مسجد الصحابة ,واستمرت هذه الظاهرة الابليسية لتشمل مدينه بنغازي و الرجمة و الكفرة و التاج و زليتن و طرابلس حيث دمروا المسجد الاسمري و مقام سيدي عبد السلام الاسمر ,حيث نبشوا جثث اولياء الله الصالحين في كل هذه المقابر و القوا برفاتهم خارج مثواهم الطاهر
ترى من وراء هولاء الضالين ؟ومن يحميهم؟ ولماذا  غض الطرف عن نزع سلاحهم ؟ ومن االذي يمولهم لوجستيا وماديا و يبارك جنوحهم و جنونهم هذا وكفرهم البين ؟ ومن له المصلحة في ذلك ؟

جمعة انقاذ بنغازي

 اضطر الاحرار الشباب في بنغازي ان يعلنوا عن عزمهم علي القيام بتنفيذ تلك المسيرة السلمية والاعلان عن  خط سيرها قبل موعدها بثلاثة اسابيع تقريبا بلصق الملصقات على الجدران في كل مكان وحث سكان بنغازي من كافة الاعمار على المشاركة  في تلك المسيرة التي كان الغرض منها انقاذ بنغازي من حالة انعدام الامن و الامان و انتشار السلاح و الذخيرة بشتى انواعها بغرض الاقتناء و توفير الحماية للانفس البريئة و العائلات للدفاع عن العرض و الذود عن البيوت –اذ  كثرت حالات الخطف بهدف الفدية ( وهي الجزية عند اهل الذمه في نظر اولئك التائهين الضالين عليهم لعنة الله امين) او بهدف القتل من اجل عقدة القتل التي رسخت في نفوسهم المريضة ,او بهدف الخطف الذي ربما يؤدي الى الاغتصاب او ترويع الناس و انهاء المؤسسات و اجهزة الدولة ,لا سيما وان هذه الدولة و اركانها الرئيسية وركائزها مؤسسة على الخلايا التي كانت نائمة  و لكنها مبرمجة و تدار عن بعد عقب انهيار دولة الكفر و الالحاد عن طريق هذه الخلايا لتسقط في ايدي المجرمين العتاة ليستعيدوا اسيادهم و عرابيهم من المنافي ليمارسوا شيطنتهم من جديد و اقرب مثال على هذا الفوضى و الترويع هو ما حدث في انجلترا في منتصف القرن السابع عشر ارى من الضرورة ان نروي جزءا يتشابه بما يجري الان في ليبيا (اقتباس ):
فقد انقسم الشعب الانجليزي المسيحي في منتصف القرن السابع عشر الى معسكرين بروتستانتي وكاثوليكي ثم انقسم المعسكر البروتستانتي الى طائفتين : الملتزمون و المستقلون ( وهو ما يحدث الان في مصر و في تونس و لا قدر الله في ليبيا بعد نشوب الحرب الاهلية كما تنبا وتمنى سيف الازلام يوم 20/2/2011 وهدد باصبعه الذي قطعه له ابطال و ثوار الزنتان ,و تنقسم البلاد  و تتصومل و لتصبح عراقا اخر و يمنا اخر و سوريا اخرى ,طوائف من الملتزمين الذين اسميهم زنادقة  وشلواشه,ومستقلين يعني مؤمنين وسطيين
(وكذلك جعلناكم امة وسطا)
 انتهت الجملة الاعتراضية في الاقتباس .
ونواصل الحديث عن الثورة الانجليزية فنقول : وانهمر الذهب كله من جهات مجهولة على المحرضيين و رءوس الفتنة وكان ملك انجلترا انذاك هو شارل الاول , وعندما تم الايقاع بينه و بين البرلمان اتصل احد رءوس جماعة المرابيين العالميين اليهود في هولنده المدعو (مناسح بن اسرائيل ) بالقائد الانجليزي الشهير ( اولييفركروموبيل ) وعرض عليه المبالغ الطائلة من المال لتنفيذ المشروع الخفي الرامي الى الإطاحة بالعرش البريطاني ,ولقد تقبل كرومويل ذلك العرض وتالفت مجموعة من ارباب الذهب لتمويله ومساندته كان من ضمنها الى جانب (مناسح بن اسرائيل )الزعيم اليهودي البرتغالي الاشهر (فرنانديز كارناجيال) الذي تلقبه كتب التاريخ باليهودي العظيم THE GREAT JEW  و الذي اصبح فيما بعد رئيس مستشاري كرومويل
وقام هذا البرتغالي اليهودي بتنظيم ثوار كرومويل واتباعه الذين اشتهرو باسم الرؤوس المستديرة ( THE ROUND HEADS ) وحولهم الى كتائب مسلحة منظمة وانهالت عليه الامدادات بالسلاح والعتاد والاموال وعندما بدا تنفيذ الجزء المسلح من المؤامرة تدفق الى انجلترا عن طريق تهريب المئات من الثوريين و الكتائب المسلحين المدربين و المحترفين و انضموا الى الخلايا اليهودية الفوضوية التي برزت انئذ على شكل منظمات ارهابية شرعت فورا في تنفيذ عمليات الارهاب على نطاق واسع بهدف ترويع السكان واشاعة جو من الذعر يمهد الى الحرب الاهلية والصدام المسلح مع قوات الامن و الجيش النظامي وتكشف لنا هذه الخطة وذلك الهدف عن ظاهرة دقيقة تشكل برهانا قويا على استمرار مؤامرة قوي الشر عبر العصور(أنتهى الاقتباس) .

ونجد خير مثال لهذه الخطة ما حدث ويحدث في ليبيا : طرابلس وبنغازي ودرنه وفي الجنوب وعلى التخوم.

لا زلنا بصدد الكتابة على العنوان الاصيل وهو :
المسيرة الاولى وفقيهنا مفتي المسيرات : فنقول ----:
وليس بمعزل عن الاحداث الواردة اعلاه ,فاننا نتمثل ما حدث في قصة طروادة وحصارها المنشورة في مدونة الكاتب تحت عنوان (برقة طابوهاروس)
هل يكفي ان يكون وزير دفاع طروادة يحمل نفس جينات اسامة جويلي او يوسف المنقوش رئيس اركانه ,او فوزي عبدالعال وزير الداخلية السابق والذي ازيح غصبا وقسرا وما كاد يفعل بعد عودته عن الاستقاله مثل ما فعل النائب العام في مصر المستشار محمود مكي بعد ان اجبر على الاستقاله من منصبه وبعد ان انفض محاصروه من وكلاء النيابات رجع عن استقالته
واصر على التمسك بكرسيه رغم ان تعيينه من قبل مرسي كان غير قانوني وكذلك بالنسبة للنائب العام السابق عبد المجيد محمود تم عزله ,وفي القانون و الدستور المصري يوجد نص صريح بعدم جواز عزل النائب وليس من سلطة رئيس الدولة لا تعينه ولا عزله ,وان المبرر الوحيد لتركه وظيفته هو بلوغه السن القانوني او اصابته بمرض يقعده ويصبح عاجزا عن العمل كذلك فعل السيد وزير الداخلية فوزي عبد العال بعد ان استقال بسبب ضغوطات الراي العام وفشله في اداء واجباته ,غير انه رجع عن قراره وسحب استقالته ثم  بعد تشكيل الحكومة الجديدة , اقصى عن الوزارة ولم يقع توزيره من جديد و الحمد الله.
وكان هذا الوزير خلال العام الماضي 2012 قد كرر ما تفوه به سيده صاحب النيافة المستشار عندما نطق بما لا يليق بقاض مستشار فما بالك رئيس دولة حتى بصفة انتقاليه ,فهناك مصطلح اسمه (العدالة الانتقالية ) وكتبت عنها الكتب , والقيت فيها المحاضرات ) اقول نطق بما لا يليق حينما قال عندما اجتمع طيف من اطياف الشعب وعبر عن رأيه بقوله جهارا و ليس في الخفاء و كان ذلك اليوم 6 مارس 2012 بشان مقترح الفيدرالية (أي اتحاد) وقال هذا المستشار متوعدا و مهددا : نحن لم نستخدم القوة بعد ,وكررها وزيره المؤقت ايضا صاحب السيره  الغير حميده عندما صفع اعلاميا ومراسلا صحفيا لقناة ليبيا الاحرار يدعى عوض البرغثي صفعه على وجهه ولا اعرف السبب في ذلك لانه مهما كان السبب فلا يعتبر مبررا للاعتداء فهو سلوك غير حضاري ولا يجوز الاعتداء حتى على كلب ضال ينبح و يمرح في شوارع المدينة فما عليك الا ان تجيب بنعم او بلا  او لا تعليق مثل الوزراء المحترمين المهذبين الذين يشغلون مناصب رفيعة يبدو انك لا تستحقها .
وفي غير معزل عن موضوعنا الاصيل اسالك يا سيادة الوزير:
ماذا حدث للاعلامية (شريفة الفسي ) التي خطفت يوم 20-3-2012 ومن هم المكلفون بخطفها وتعذيبها وبقائها نزيلة في مستشفى الهواري للامراض النفسية (والاغتصاب وارد) ؟ هل هم ازلامكم ؟ام ازلام الطاغية ؟ ومن الذي خطف وعذب الناشطة السياسية (عزة العرفي )؟ وفي كلتا الحالتين انت المسؤول عن الجريمتين مباشرة.
وفهمت ان هناك دعوى قضائية رفعت ضدكم بصفة شخصية ولكن اين المحاكم واين هم القضاة المغيبون الذين غيبهم عن قصد وسبق اصرار كبيرهم الذي علمهم السحر صاحب النيافة المستشار ---والان عرفنا السبب في عدم تفعيل القانون و المحاكم و القضاء و الشرطة لانه لو كان مفعلا لحملوك مكبلا الى دار خالتك انت وسيدك المستشار لانه هو الذي عزز ووافق وختم على القائمة التي اتى بها الصدر الاعظم (عبدالرحيم بيك كبير الرحيمية قبلي) و الذي هو الان في ذمة التاريخ بعد ان نهب ونهبت معه المليارات يا حضرة العمدة المستشار و غادرتم الساحة السياسية ومعكم وزير اخر يدعى (دولتلو بلطجي بوشاقور) فالى حيث حطت رحلها ام قشعم
 الى اللقاء في الحلقة القادمة..