السبت، 24 مارس 2012

إحياء علوم السياسة (الحلقة 1)


إحياء علوم السياسة
الحلقـــــة (1)                                                             بقلم : إبراهيم السنوسي إمنينه
29/2/2011 م             


أترحم على روح الفقيه العلامة الإمام الشيخ الجليل الفيلسوف والمصلح الديني والاجتماعي الصوفي ، حجة الإسلام ، زين الدين أبو حامد الغزالي ، وأستميحه عذراُ لاستعارة كلمتين من عنوان كتابه ، وهو "إحياء علوم الدين" ، ليكون عنواناً لهذه المقالة (احياء علوم السياسة) وهو من أجلّ وأشهر كتب المواعظ ، وغايته إنماء وإحياء الناحية الروحية في الفرائض الشرعية وإيصال النفس البشرية إلى ذرى محبة الله الخالق ، وهو الذي كتبه أثناء إعتزاله الناس في الشام عندما افتقد فيمن حوله من الخلق الناحية الروحية ، وحال التدبّر والتفكّر والتأمل والتعقل في كنه العلاقة بين الخالق والمخلوق ، بقصد الوصول إلى تلك (الحال) بسلاسة واقتناع ومن ثم ارتياح.
وكان هذا الإمام قد حدّد في هذا الكتاب مفهوم الخلق وميّز عناصره في معرفة وإرادة وعمل (وهيئة) راسخه ، واشار بضرورة ترابطها والإنسجام بينها والكشف عن الأصول التي تنبثق عنها الصفات الأخلاقية – مدافعاً عن إمكانية بل وضرورة تهذيب الأخلاق ، وله في ذلك المجال ، وهو علم الكلام أكثر من ستة مصنفّات .

الخميس، 22 مارس 2012

نظرية تقول بضرورة تغوّل الثورة (الحلقة 4)

نظرية تقول بضرورة تغوّل الثورة
الحلقـــــة (4)                                                                  بقلم : إبراهيم السنوسي إمنينه

15/2/2011 م             

نرجع إلى جذور هذا القائد الإنقلابي ومن كان وراءه لإشعال الثورة الإنجليزية التي أدّت إلى سقوط الملكية في بلاد الإنجليز وقيام نظام جمهوري وحكم فردي بلا برلمان ولا مجلس لوردات مدة حوالي عشرة سنين من عام 1649م إلى 1658م حين توفي ودفن في إيرلنده موطنه الأصلي . وعاد الملك شارلز الثاني من فرنسا حيث كان قد هرب خوفاً من ملاحقته وتوج ملكاً على بريطانيا ليرث عرش أبيه .
لما كان الملك إدوارد الأول ملك إنكلترا هو أول من طرد اليهود من بلاده فقد قرّر سادة الذهب اليهود في فرنسا وهولندا وألمانيا أن إنكلترا بالذات يجب أن تكون هي الهدف الأول الذي يطبقون فيه ، أي اليهود مناهجهم المدروسة لإثارة الفوضى الشاملة والهيجان العالمي .

بـرقـه طابّوها روس


بـرقـه طابّوها روس
                                                                                            بقلم : إبراهيم السنوسي إمنينه
13/3/2011 م             

أنه طبقاً لما ورد في كتاب (حرب يوغورتا) للمؤرخ الروماني SALLUSTUS ، إن قرطاجنه وبرقه اتفقتا بعد حروب ومصادمات طال أمدها على أن يكون الحد ما بينهما عند النقطة التي يتقابل فيها عدّاءان من قورينا وآخران من قرطاجنه (طرابلس وتونس) ، ويبدأ السباق من البلدين في نفس اليوم ، غير أنه حدث أن تعرض القورينائيان لزوابع رملية عاقتهما عن السير ، ولما التقيا بالقرطاجينين اتهمامها بالبدء في المسير مبكراً ورفضا الاعتراف بالنقطة التي التقيا عندها وهي(رأس لانوف) كحد بين البلدين شرقاً وغرباً ، واقترحا أن يمكّنا من السير غرباً حتى يصلا منتصف المسافة ، وعندها يدفنان حيّين أو أن يقبل القرطاجينيان بهذا المكان فيدفنا حيين في ذات المكان الذي التقيا فيه ، ويكون قبراهما هو الحد ، فقبل هذان ، وبقبرهما تعينت الحدود عند (رأس لانوف) ومن هنا نشأ مصطلح "برقة طابّوهاروس" بمعنى أن سند التملك وهو (الطابوّ) في برقة ليس وثيقة رسمية يصدرها الحاكم ، وإنما هو (بالقبور) التي لأناس ماتوا في سبيلها .

نماذج مقترحة من مشروع المصالحة الوطنية وإفرازاتها


نماذج مقترحة من مشروع المصالحة الوطنية وإفرازاتها
PROPOSED PATTERNS OF NATIONAL CONCILIATION MODELS
   16/2/2011 م                                 تحقيق : كشاف الحميضه الراصد
HOMMAIDA SPOT LIGHT OBSERVER



نموذج رقم (2)
مركز شرطة البركة
محضر تحقيق في قضية مصالحة وطنية
الإســــم : م.م               العمــــــــر : 45          المستوى التعليمي : إعدادي

     الوظيفة : مدير مكتب اللواء ي.ل– المدعي العسكري العام- بنغازي
     الرتبـــــة : رئيس عـرفـــــــــــاء
التهمة الموجهة إليك :-
قبل ثورة 17 فبراير كنت أعمل ضمن قوات الشعب المسلح برتبة رئيس عرفاء بالشرطة العسكرية وكنت قد أُوفدت إلى روسيا في وقت سابق واجتزت دورة تدريبية خاصة بأمن الشرطة العسكرية . بعد قيام ثورة 17 فبراير وجدت نفسي أعمل في مكتب اللواء : ي.ل المدعي العام العسكري في بنغازي وعلمت منذ أيام أنه قد وصل تقرير إلى الأخ اللواء يُفيد بأنني من الخلايا النائمة وأنتمي إلى الكتائب ، وكنت أُصفق وأهُلّل يوم الأرتال في 19/3/2011م وأقول لسكان الحميضه ، والله سوف يرفرف العلم الأخضر من جديد في هذا المكان .

نظرية تقول بضرورة تغوّل الثورة (الحلقة 3)

نظرية تقول بضرورة تغوّل الثورة
الحلقـــــة (3)                                                                  بقلم : إبراهيم السنوسي إمنينه

14/2/2011 م             

على أن التغّول ليس من صناعة العالم العربي وحده – ولو أنه كان قد بدأ في العصر الأموي السفياني المرواني الحجّاجي خلال العام 60هـ الموافق 680 للميلاد – لأن الغرض من التغّول هو تثبيت السلطة بفرض القانون بشقيّه الشرعي والوضعي ليستتّب الأمن والأمان وينتشر العدل، وإذا كان يؤخذ على بني أميّة الظلم والجور فلعل ما كانت تقتضيه سياسية "الملك" وتفرضه مصلحة الدولة في الظروف الحرجة لاسيما إذ كان الخارجون عليها والعابثون بأمنها من الأشدّاء في نضالهم والمتعصبين لعقائدهم، فالدولة لا تستقرّ إلا بالأمن فهو العنصر الأساسي لازدهارها في جميع أوجه الحياة .

نظرية تقول بضرورة تغوّل الثورة (الحلقة 2)

نظرية تقول بضرورة تغوّل الثورة
الحلقـــــة (2)                                                                  بقلم : إبراهيم السنوسي إمنينه

14/2/2011 م             

عوداً على بدء ، فإنه لولا فرض الإنقلابيين في ليبيا عام 1969م لنظام حظر التجول لفترة معينة من الزمن ، وحصول قائد الإنقلاب على تعاليم من ذلك المستشار إستمر تعليمها للقذافي على مدى 21 شهراً ، ثم من بعد ، أهلنّه تأهيلاً كفيلاً بفرض السيطرة الكاملة وترهيب الناس بدءاً بتجييشهم مروراً بفرض نظام إرهابي إستخباراتي صارم أفقد الشعب ثقتهم بأنفسهم وإضطرهم إلى الإستسلام ، وإنتهاءً بتدمير الجيش الذي كان مدربّاً فأصبح مفككاً مهزوماً منكفئاً مقهوراً جرّاء المعارك الذي ألقى في أتونها دون أية دواعي ولا ناقة ولا جمل إلا الإذلال وقهر الرجال وإفلاس البلاد .
ونصل الآن إلى نظرية التغوّل :

نظرية تقول بضرورة تغوّل الثورة (الحلقة 1)


نظرية تقول بضرورة تغوّل الثورة
الحلقـــــة (1)                                                                  بقلم : إبراهيم السنوسي إمنينه
11/2/2011 م             

من الثابت أنه لولا أن فرض الإنقلابيون في ليبيا فجر أول سبتمبر 1969م نظام حظر التجول خلال معظم ساعات اليوم ، لما تحقق لهم فرض النظام بتخويف الشعب وترهيبه بالمشاهد المسلحة من دبابات تنتشر في الشوارع والساحات وعسكر مدججين بأسلحتهم يعبرون الشوارع ويقطعون السبل ، وكان هذا ما حسم الأمور لصالح الإنقلابيين في رقعة إمتدت غرباً وشرقاً وجنوباً لمساحة تقترب من الثلاثة آلاف كيلومتر في زمن لا يزيد عن ثلاثة أشهر على أكثر تقدير ثم عادت الأمور إلى طبيعتها والحياة سيرتها الأولى ، وكان ذلك يرجع الفضل فيه إلى من سبقونا "في الإيمان" من بعض القادة العرب شرق ليبيا وفي العراق ، إذ أرسلوا مستشاريهم ليستبقوا الأمور وليحصلوا على موطئ قدم .